محمد بن زكريا الرازي

19

الطب الملوكي

ولكن زهير حميدان ذكر : ( أن هناك خطأ ووهما تاريخيا وقع فيه بعض المؤرخين ؛ ومنهم : ابن أبي أصيبعة « 1 » ؛ الذي قال ما يلي : « . . . وهو معلم الرازي صناعة الطب . . . » « 2 » ثم قال في الصفحة ذاتها وفي ترجمة الرازي : « . . . وكان المعلم له في ذلك علي بن ربن الطبري » . والمعروف : أنّ الطبري قد ولد نحو عام « 192 ه » ، وتوفي عام « 247 ه » ، بينما الرازي ولد نحو « 251 ه » ، وتوفي نحو « 313 ه » أي : إن الرازي قد ولد بعد وفاة الطبري بأربع سنوات ) « 3 » . وقال أبو سعيد زاهد العلماء « 4 » في كتابه في « البيمارستانات » : ( سبب تعلم أبي بكر محمد بن زكريا الرازي صناعة الطب : أنه عند دخوله مدينة

--> - « تحفة الملوك » ، و « ترتيب الأغذية » ، و « حفظ الصحة » ، و « فردوس الحكمة في كناش الحضرة » ، و « كتاب الحجامة » ، و « منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير » . « هدية العارفين » للباباني ( 642 ) موقع الوراق على الإنترنت كما ذكر ابن العديم في كتاب « الوصلة إلى الحبيب » علي بن ربن الطبري ( . . . - 247 ه - . . . - 861 م ) : ( هو أبو الحسن علي بن سهل بن ربن الطبري ، وتفسير ربن : معلمنا وعظيمنا ، طبيب حكيم ، مولده ومنشؤه بطبرستان ، كان يخدم ولاتها ، ويقرأ علم الحكمة ، وانفرد في الطبيعيات ، وقامت فتنة فيه ، فأخرجه أهلها ، فنزل بالري ، وأخذ عنه محمد بن زكريا علم الطب ، ثم رحل إلى سامراء ) . كتاب « الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب » ( ص 268 ) موقع الوراق على الإنترنت . ( 1 ) أعلام الحضارة لزهير حميدان ( 2 / 345 ) . ( 2 ) عيون الأنباء ( ص 414 ) في ترجمة ( علي بن سهل بن ربن الطبيب ) . ( 3 ) انظر « أعلام الحضارة » لزهير حميدان ( 2 / 114 ، 345 ) . ( 4 ) * زاهد العلماء أبو سعيد : منصور بن عيسى الطبيب ، النسطوري المسيحي ، الشهير بزاهد العلماء ، نزيل ميافارقين ، ويداوي المرضى في البيمارستان المنسوبة لنصير الدولة ، مات بعد سنة ( 460 ) ستين وأربع مئة ، له من التآليف : « أمراض العين ومداواتها » ، وكتاب « البيمارستانات » ، و « كتاب الفصول والمسائل والجوابات » في جزأين ، وكتاب « فيما يجب على المعلمين في صناعة الطب » ، وكتاب « المنامات والرؤيا » . « هدية العارفين » للباباني ( 1245 ) موقع الوراق على الإنترنت